فى تخيلى الشخصى أن الرئيس مبارك لم يتنح لأسباب عده
أولها : العناد ... فهو عنيد متسلط وهذا باعترافه وبتصريحات ممن تعاملوا معه
فقد كان متسلطا دكتاتورا لا يفوض سلطاته لأحد . فمن المنطقى فيمن كانت هذه شخصيته أن يستكبر على فكرة الرحيل وظهر ذلك فى خطابه الثانى فى 10/2/2011 الذى صمم فيه بكبرياء وعناد أنه باق حتى نهاية فترة حكمه
ثانيا : المراهنة على يأس الثائرين من الشباب وانصرافهم أو على أقل تقدير تقسيمهم بين مؤيد لنقل الصلاحية وبين مصمم على رحيله
ثالثا : الخوف .. وأقصد بالخوف هو الخوف من الفضيحة أو المحاكمة . حيث أنه خلال فترة حكمه دمر هذه البلد ( راجع مقالاتى أسفل الصفحة بعنوان بعيدا عن العواطف ) ولذا هو مرعوب من افتضاح أمره وبيان تجاوزاته الشائنة التى ارتكبها فى حق شعبه
رابعا : احتقاره للشعب باعتباره لا يستحق أن يعره إنتباها من الأصل
خامسا : إعتماده على تأييد الجيش حيث أنه القائد الأعلى للقوات المسحلة وهم رجاله عندهم نعرة عدم إسقاط رمز من رموز الجيش , ونسوا أنهم منظومة مبارك فلابد أن تحافظ عليه .
سادسا : تكاتف رموز النظام معه فى جحورهم حتى يستطيعوا الخروج بسلام دون فضحهم ومحاكمتهم
أولها : العناد ... فهو عنيد متسلط وهذا باعترافه وبتصريحات ممن تعاملوا معه
فقد كان متسلطا دكتاتورا لا يفوض سلطاته لأحد . فمن المنطقى فيمن كانت هذه شخصيته أن يستكبر على فكرة الرحيل وظهر ذلك فى خطابه الثانى فى 10/2/2011 الذى صمم فيه بكبرياء وعناد أنه باق حتى نهاية فترة حكمه
ثانيا : المراهنة على يأس الثائرين من الشباب وانصرافهم أو على أقل تقدير تقسيمهم بين مؤيد لنقل الصلاحية وبين مصمم على رحيله
ثالثا : الخوف .. وأقصد بالخوف هو الخوف من الفضيحة أو المحاكمة . حيث أنه خلال فترة حكمه دمر هذه البلد ( راجع مقالاتى أسفل الصفحة بعنوان بعيدا عن العواطف ) ولذا هو مرعوب من افتضاح أمره وبيان تجاوزاته الشائنة التى ارتكبها فى حق شعبه
رابعا : احتقاره للشعب باعتباره لا يستحق أن يعره إنتباها من الأصل
خامسا : إعتماده على تأييد الجيش حيث أنه القائد الأعلى للقوات المسحلة وهم رجاله عندهم نعرة عدم إسقاط رمز من رموز الجيش , ونسوا أنهم منظومة مبارك فلابد أن تحافظ عليه .
سادسا : تكاتف رموز النظام معه فى جحورهم حتى يستطيعوا الخروج بسلام دون فضحهم ومحاكمتهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق