
كتبت :
قد يتعجب المرء من سلوك جماعة الإخوان المسلمين أثناء وبعد ثورة 25 يناير , ذلك لأنهم لم يبرزوا كأحد قادة الثورة وهذا هو دأبهم دائما , ولكن عدم ظهورهم على السطح هذه المرة رغم وجودهم كان نتيجة إستفادتهم من التاريخ حيث أنهم كانوا دائما يجهرون بآرائهم وخططهم كما فعلوا فى أيام عبد الناصر والسادات مما أدى إلى انقلاب الأنظمة عليهم وكذلك الشعب .
قد يتعجب المرء من سلوك جماعة الإخوان المسلمين أثناء وبعد ثورة 25 يناير , ذلك لأنهم لم يبرزوا كأحد قادة الثورة وهذا هو دأبهم دائما , ولكن عدم ظهورهم على السطح هذه المرة رغم وجودهم كان نتيجة إستفادتهم من التاريخ حيث أنهم كانوا دائما يجهرون بآرائهم وخططهم كما فعلوا فى أيام عبد الناصر والسادات مما أدى إلى انقلاب الأنظمة عليهم وكذلك الشعب .
فهم بلا شك بل من المؤكد أنهم قد شاركوا مشاركة واسعة قبل وأثناء ثورة الغضب لكنهم لم يظهروا بصورة واضحة هذه المرة. قد يظن البعض أنهم يتجنبون الإتهام بركوب الموجة كما قيل ولكن الواضح أن التعقل سيطر عليهم هذه المرة . فما الداعى للظهور وإرباك المتظاهرين وتفريقهم بالطائفية لذلك لم يطلقوا شعارهم المعروف( الله أكبر ولله الحمد ).. وهم بالتأكييد من اخترع شعار الشعب يريد إسقاط النظام حتى يتجمع كل الشعب بجميع فئاته حول الثورة فيكون احتمال نجاحها كبيرا لأنه لو فشلت الثورة وكانوا هم فيها بكثرة كان النظام الحاكم الشرس سيعصف بهم فكان عدم ظهورهم خطة يحسدون عليها .
من ناحية أخرى حينما أعلن الإخوان المسلمون عن عدم اعتزامهم الترشح لرئاسة الدولة ولا بحثهم عن الأغلبية فهذه أيضا نقطة فى غاية الذكاء بالطبع.. فالشعب أغلبه متخوف منهم وهم لا يشكلون الأغلبية بالقطع . كما أن المرحلة المقبلة هى مرحلة إنتقالية صعبة سيواجه خلالها الرئيس الجديد والحكومة مشاكل لاحصر لها مثل تدهور حالة الإقتصاد ومطالب لاحصر لها من فئات الشعب المختلفة بجانب ملاحقة الفساد وكذلك تحفز كل دول العالم وترقبهم لما ستفعله الثورة .. بجانب أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تمويل خارجى ومعونات خارجية وهو ما لن تجده جماعة الإخوان من أية دولة خارجية فتفشل فى تحقيق أمل الشعب فتسقط إلى الأبد . ولذا لن تجد منهم إلا الحذر وعدم الظهور فى المقدمة حتى تستقر الثورة وتستقر البلاد بعدها سيكون لهم شأن آخر .
وهنا يجدر الحديث للمتخوفين من سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على الحكم فأقول :
أعطوهم الفرصة فهم يتكلمون وينتقدون فدعهم يحكموا فإن وُفقوا كان ذلك خيرا للبلاد والعباد ... وإن فشلوا كانت نهايتهم . ومن يتخوف من استمرار سيطرتهم على الحكم واغتصابه . فنقول لهم إن الجيش موجود يحمى الثورة فإن قلت إنهم سيسيطرون على الجيش مستقبلا قلت لك إن الشعب موجود وميدان التحرير موجود حتى لو تغير إسمه . فإن قلت إنهم سيتغلغلون فى صفوف الشعب وتكون لهم الأغلبية قلت لك ماداموا وصلوا للأغلبية ... فهم أحق بالحكم .. فإن قلت إن أغلبيتهم ستكون من هؤلاء المرتزقه الذين يأكلون على موائد الحكام قلت لك فهذا الشعب حينئذ يستحق القهر
ولكنى هنا أشير إلى نقطة فى غاية الأهمية هى أن جماعة الإخوان حينما تتمكن فلن تقرب منها إلا من هم من الجماعة فتمنحهم المناصب والقيادات . وتنحى شيئا فشيئا كل التيارت المناهضة لها وإن كان الإخوان يميلون بعض الشئ لمن ليس له هوية من عامة الشعب على أمل أن يدخل الجماعة ولكن يبقى بعيد عن القيادة بل بعيدا عن التنظيم نفسه.!!!!!!!!!!!!!!!!
ولكنى هنا أشير إلى نقطة فى غاية الأهمية هى أن جماعة الإخوان حينما تتمكن فلن تقرب منها إلا من هم من الجماعة فتمنحهم المناصب والقيادات . وتنحى شيئا فشيئا كل التيارت المناهضة لها وإن كان الإخوان يميلون بعض الشئ لمن ليس له هوية من عامة الشعب على أمل أن يدخل الجماعة ولكن يبقى بعيد عن القيادة بل بعيدا عن التنظيم نفسه.!!!!!!!!!!!!!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق