الثلاثاء، 8 فبراير 2011

بعيدا عن العواطف 2


 ثالثا :  فى مجال الإقتصاد

1- هل هيبة الدولة أن يسيطر نجل الرئيس على عدة شركات بين تمليك ومشاركة إجبارية لأصحاب الشركات وبالطبع تحت علم وبصر والده وإلا كانت المصيبة أعظم فيتأثر الأداء الإقتصادى حينما تكون الشركات مملوكة للحكام والوزراء

2- هل هيبة الدولة أن تذهب لتجديد رخصة سيارتك فتجبر على دفع بوليصة تأمين إجبارية لاتستفيد منها أصلا وقت الحوادث وأن تجبر على شراء طفاية حريق رغم أن عندك منها اثنان أو ثلاثة بدعوى أن ابن الرئيس يمتلك شركة الطفايات ولا يعترف بأى نوع آخر غيرها .

3- هل هيبة الدولة أن يتم استيراد سلعا مضروبة تحت سمع وبصر الدولة ولا تراقب ولا تحكم دخولها بسبب دفع الرشاوى وهى المستأمنه نيابة عن الشعب فيدخل الدقيق المسرطن واللحوم الفاسدة .

4- هل هيبة الدولة أن تستورد دولة معظم احتياجتها من القمح وترهن قرارها السياسى من أجل تسول قمحها . وتضع العراقيل أمام زارعى القمح لمصلحة من . لمصلحة مستوردى القمح بالعمولات والرشاوى .

5- هل هيبة الدولة أن نصبح دولة تستورد كل شئ كل شئ ولا تصنع أى شئ مطلقا حتى الدبوس يتم استيراده وأصبحت الصين فى كل منزل وعلى كل مكتب وفى كل مكان بمنتجاتها المختلفة فى كل المجالات

6- هل هيبة الدولة أن تضع العراقيل أم الصناعات المحلية بحيث تجعل أصحابه يكرهون أنفسهم وأعمالهم فيعتزلونها بسبب القيود المفروضة عليهم والرشاوى المطلوبة منهم وفرض ضرائب مختلفه . ويتم توزيع المنح الخارجية للصناعة على أشخاص لايستحقونها أصلا .

7- هل هيبة الدولة أن يكون هناك الهيئة العامة للتصنيع والرقابة الصناعية والغرفة الصناعية والسجل الصناعى  والسجل التجارى وغرفة التجارة دون أى دور إيجابى اللهم إلا اجراءات ورقية فقط

8- هل هيبة الدولة أن تباع المصانع العامة لرجال أعمال فيطردون العمال ويبيعون المصانع بغرض السمسرة والمكاسب  ونخسر خبرات عمالنا ونقهرهم ولا أحد يهتم بهم و بمصيرهم ثم يدعون أن ثورة الغضب مستأجرة
بل إن ثورة الغضب تحتوى على وقود من القهر يحرق كل البلاد التى تدعون أنها تمول الثورة

9- هل هيبة الدولة تشجيع الصناعات الإستهلاكية وتكتم أنفاس الصناعات التحويلية والإستراجية فأصبح الشعب يستهلك منتجات تضر بصحته ويستورد كل شئ حتى المقرمشات والتسالى يتم استيراها من الصين .
 من يحكم هذا البلد ولمصلحة من ؟؟


10 - هل هيبت الدولة فى بروز الإحتكارو قيام قيادات الحزب به على نطاق واسع مثل اجتكار أحمد عز للحديد والتحكم فى سعره وبيعه كما يشاء مادام يدفع للحزب !!!


رابعا : فى مجال الدين

1- هل هيبة الدولة أن تجعل من الأزهر أضحوكة بتعيين شيخ الأزهر وجعله موظفا براتب مغرى لتكون قراراته موافقة لأهواء النظام وتأييده حتى لو لم تكن موافقة للشرع

2- هل هيبة الدولة أن يتم اختيار المفتى وشيخ الأزهر ورؤوس موظفى الأوقاف من أصحاب الإتجاه الصوفى البدعى الذين يعملون جاهدين لنشر مذاهبهم وتشجيع أتباعهم ودعمهم

3- هل هيبة الدولة  أن يتم تعيين أئمة المساجد عن طريق مباحث أمن الدولة وتحويلهم إلى مخبرين يتبعونهم ليبلغوهم بمن يواظب على الصلاة كأننا فى دولة شيوعية . فضلا عن إخلاء المسجد بعد الصلوات .

4- هل هيبة الدولة أن تعين الأوقاف أناس جهلاء أمييين ليقيموا الشعائر فى المساجد فتجد مؤذنا صوته أشد نكارة من صوت الحمير  وتجد نفسك تصلى و أمامك إمام أجهل من دابة والسبب أنهم يتبعون منهجا كمنهج الداخلية فى اختيار جندى الأمن المركزى

5- هل هيبة الدولة أن يتخرج من كليات الشريعة وأصول الدين خريجون يجهلون الشريعة ويكون خريجوا الكليات الغيرأزهرية أكثر علما منهم بالدين بل منهم لا يحسن أن يقرأ الفاتحة صحيحة .

6- هل هيبة الدولة أن يكون الفساد فى الكليات الأزهرية والرشوة والغش حتى فى إمتحان القرآن غش وفى التصحيح غش , بجانب المجاملات فى تعيين المعيدين .

7- هل هيبة الدولة أن يعرض المتقدمون لمعاهد إعداد الدعاة الذين نجحوا فى الإمتحانات الشفوية على مباحث أمن الدولة لتشطب أسماء الكثير منهم دون مبررات .

8- هل هيبة الدولة أن يكون تدريس مادة الدين فى المدارس أمرا شكليا مما يترتب عليه عدم اهتمام التلميذ بالمادة .فلا منهج درسوا ولا دين تعلموا .

9- هل هيبة الدولة أن تجفف منابع الدين فينتج شعب لا يعلم عن دينه أى شئ مطلقا . وإذا سألتك سؤالا . من أين يعلم الطفل أو الشاب أو حتى الرجل دينه ؟؟؟ أمن التلفاز أو من الشارع أو من الأهل الذين هم ليس بأفضل حالا منه أو المدرسة التى يعين فيها فقط من لايعلم شيئا عن الدين أم من أصدقاء السوء أم من العلماء الذين نسمع عنهم ولم نرهم . أم من المساجد التى تفتح وتغلق حسب مواعيد الصلاة فقط .

10- هل هيبة الدولة أن تغلق المساجد بين الصلوات ليصبح دور المسجد قاصرا على الصلاة فقط , قد يقول قائل إنها تعلم الإرهاب قلت له هذه مقولة العلمانيين الذين يأملون اجتثاث الدين من جذوره .والإرهاب لا يزرع فى المساجد بل فى أماكن مظلمة . وبذلك نفقد دور المسجد الإيجابى فى المجتمع

11- هل هيبة الدولة أن تكمم الأفواه فلا أحد يتكلم فى الدين ولا أحد يسمع والعلماء أصبحوا جهلاء إلا من رحم ربى والخطب تكون بتوجيهات من مباحث أمن الدولة

12 - هل هيبة الدولة هى إحداث فتنة طائفية بين المسلمين والنصارى بتفجير كنيسة القديسين ونشر أفكار فى الإعلام تشير أن المسلمين هم من قام فى التفجير . وتشوه صورة المسلمين عمدا فى وسائل الإعلام .

ليست هناك تعليقات: