الثلاثاء، 8 فبراير 2011

هذا هو الشعب المصرى

إن الشعب المصرى البطل عاش سنوات قهر واستغلال صابرا محتسبا يحل مشاكله بنفسه دون اللجوء للشرطة ويوزع الطعام والمال على الفقراء ويوزعون زكاتهم فيما بينهم لتحفظ حياة الكثيرين من المعدمين حتى ضاعت صحتهم بالمبيدات المسرطنة وضاع مستقبل فلذات أكباده وديست كرامة هذا الشعب وهتكت أعراضه فاختزن وقودا من الغضب يحرق كل شئ ومع ذلك خرج للتنفيس عن القهر والظلم فيقابل بمؤيدى مبارك من الشرطة السرية والبلطجية ليثبت للعالم أن هؤلاء هم مؤيدوه ولك أن تتخيل معى تصميم الناس على الثورة رغم التشهير بهم واللعب بانتسابهم إلى الإخوان المسلمين تارة  وتارة إلى إيران ويحاولون إيهام السذج أن هناك قوى خارجية وراء الثورة
 هل المطالبة بالعدل ورفع الظلم غرض خارجى هل المطالبة بالحد الأدنى من المعيشة لحفظ كرامة الفرد مطلب خارجى هل تطهير البلاد من الفساد والمفسدين شأن خارجى فمرحبا إذن بالقوى الخارجية التى تريد لنا مالا يريده النظام الفاسد المفسد الظالم لنا.
ولا يغرنك ما تسمعه من تأييد لرأس النظام لأنك ستجده لعضو من الحزب الفاسد أو مخبر سرى أو بلطجى أو جاهل بما يدبره النظام له من الذين لا حيلة لهم من العجزة والأميون

ليست هناك تعليقات: