إن الشعب المصرى البطل عاش سنوات قهر واستغلال صابرا محتسبا يحل مشاكله بنفسه دون اللجوء للشرطة ويوزع الطعام والمال على الفقراء ويوزعون زكاتهم فيما بينهم لتحفظ حياة الكثيرين من المعدمين حتى ضاعت صحتهم بالمبيدات المسرطنة وضاع مستقبل فلذات أكباده وديست كرامة هذا الشعب وهتكت أعراضه فاختزن وقودا من الغضب يحرق كل شئ ومع ذلك خرج للتنفيس عن القهر والظلم فيقابل بمؤيدى مبارك من الشرطة السرية والبلطجية ليثبت للعالم أن هؤلاء هم مؤيدوه ولك أن تتخيل معى تصميم الناس على الثورة رغم التشهير بهم واللعب بانتسابهم إلى الإخوان المسلمين تارة وتارة إلى إيران ويحاولون إيهام السذج أن هناك قوى خارجية وراء الثورة
هل المطالبة بالعدل ورفع الظلم غرض خارجى هل المطالبة بالحد الأدنى من المعيشة لحفظ كرامة الفرد مطلب خارجى هل تطهير البلاد من الفساد والمفسدين شأن خارجى فمرحبا إذن بالقوى الخارجية التى تريد لنا مالا يريده النظام الفاسد المفسد الظالم لنا.
ولا يغرنك ما تسمعه من تأييد لرأس النظام لأنك ستجده لعضو من الحزب الفاسد أو مخبر سرى أو بلطجى أو جاهل بما يدبره النظام له من الذين لا حيلة لهم من العجزة والأميون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق