سابعا : فى المجال الإجتماعى
1 - هل هيبة الدولة هو هذا البون الشاسع بين طبقات المجتمع فبعد أن كان هناك ثلاث طبقات الغنية والمتوسطة والفقيرة أصبح المجتمع فى فترة حكمه وبعد ثلاثين عاما من الإخلاص والتفانى لخدمة الوطن أصبح المجتمع ينقسم إلى أثرياء واسعى الثراء وفقراء وتحت خط الفقر
2 -هل هيبة الدولة أن تسكن الناس فى المقابر وتتخذها مقرا لعيشها والمدن السياحية تبنى من فضلات أموال الأثرياء التى أخذوها بمباركة النظام العادل المخلص للشعب
3 -هل هيبة الدولة أن تكون الأمية مسيطرة على أغلب الشعب حتى أضحى خريجوا المدارس ونسبة كبيرة من خريجى الجامعات أميين لا يعرفون القراءة أو الكتابة ثم تصدر السيدة المصون حرم الرئيس مكتبة الأسرة وتدعم الكتب التافهة من أموال هذا الشعب المسكين ليكون نهايتها مكتبة بائعى الفول والفلافل لرخص ثمنها .
4 - هل هيبة الدولة أن تتيح الفرصة للإعلام الفاسد الفاشل الذى يبرز المجتمع فى صورة أثرياء يلعبون بالمال وممثلات عاهرات أمسك بعضهن فى قضايا مخلة بالشرف ثم يجد المشاهد نفسه يجلس على الحصيرة ويأكل الفول ليل نهار وليس له سبيل للزواج ولا يتاح له المال الذى يمكنه من الزنا فيلجأ لزنا المحارم . من المسئول أن تكون دكتورة فى الجامعة مات زوجها وتزنى مع ولديها . غير من يزنى بإخته وخالته وعمته وإبنته .
5 - هل هيبة الدولة فى الفوضى التى تجتاح الشوارع من بلطجية يفرضون الإتاوات على الناس والمحال على مسمع ومرآى من الشرطة التى أنفق عليه كل غال ونفيس لتأمين حياة الناس . ثم تجد أن هؤلاء البلطجية هم مخبرون سريون يتبعون الشرطة .
6 -هل هيبة الدولة أن يأتى زائر الفجر فى منتصف الليل فينتزع رب الأسرة من بين أفرادها ويذهبون به إلى حيث لايعرف أحد وتصرخ الزوجة والأخت والأم والبنت دون أدنى رحمة أو شفقة . ثم بعد ذلك يحابون الإسلام دين العدل والأمن والأمان والحرية .
7 -هل هيبة الدولة أن يقف الفقير لأداء مصلحة فى طابور أطول من ليل فقره ثم يأتى الباشا أو البك فيقضى مصلحته وهو معزز مكرم بأسرع من سيف العدل الذى مات فى كل مصلحة
8 -هل هيبة الدولة أن يتمتع الأغنياء بكل شئ وأن يحرم الفقراء من كل شئ فتجد الفقيرا ممقوتا ويرى العداوة ولا يرى أسبابها وترى الغنى أينما ذهب يحصل على المال والشقق والسيارات بلا مقابل تكريما لشخصه الكريم نظير فساده وإفساده .
9 -هل هيبة الدولة ألا تقضى المصالح إلا بالرشوة أو الوسائط فمن للفقير إذن وكيف يدفع الرشوة ومن أين يحصل على المال أو الواسطة وحتى لو دفع الرشوة فلن يحصل على شئ . وإنى لأتعجب من حاكم كان فقيرا يطحن الفقراء ويعدمهم ويمص دماءهم ثم يدعى زورا وبهتانا أنه منحاز إلى محدودى الدخل . هل هذا الرجل كاذب فتلك والله مصيبة أم هو مخدوع من الفئة الفاسدة التى تحيط به وتصور له أن الفقراء ممتنون لما وصل إليه من دعم على قفاهم وتلك مصيبة أكبر .
10 -هل هيبة الدولة أن نفقد العدالة الإجتماعية فى توزيع ثروات البلاد وبلادنا من أغنى البلاد بل أغنى من دول الخليج التى نذهب للعمل عندهم ونتجرع مرارة الذل وفراق الأهل من أجل لقمة العيش ثم توزع ثرواتنا على الأغنياء ولا يطال الفقراء حتى قطعة عظم من ثروتهم المذبحوحة .
11 – هل هيبة الدولة فى دعم رغيف الخبز بالمليارات وفى آخر المطاف نحصل على رغيف غير مطابق للمواصفات الحيوانية ويتم فرزه على سير المخابز فيتم إنتقاء الذى يصلح منه للتوزيع على السادة الوسائط والشرطة ورجال التموين أنفسهم كل ذلك على مرئى ومسمع من الشعب الغلبان نتيجة الفساد فى إدارة التموين وأخذ الرشاوى من أصحاب المخابز .
12 - هل هيبة الدولة أن يصدر الغاز لإسرائيل بأرخص الأسعار لتثبيت كرسى الحكم ويحرم الشعب منه ويعانى بطريقة مهينة فى شراء أنبوبة الغاز
13 - هل هيبة الدولة أن يعيش المجتمع حالة من البطالة لم يسبق لها مثيل بسبب بيع القطاع العام وجروج الهمتلة بدون مستحقات . مما ترتب عليه عدم قيام الدولة بعمل مشاريع لإستيعاب العمالة , وبالمقابل تقوم الدولة بتشغيل عمالة الصين وشراء منتجاتهم بلا حدود .
14 - هل هيبة الدولة هى انتشار الواسطة حتى فى شراء رغيف الخبز وأصبحت الواسطة طريق مضمون لقضتء الأعمال هى طريق آخر للرشوة للتوسط وفى النهاية إلى الفساد .
15 - هل هيبة الدولة فى غرق العبارة ومقتل اكثر من 1300 مصري دون أن يحاكم المتسبب أو أن يهتم النظام الإهتمام الذى يليق بفاجعة كفيلة بقلب النظام فى دولة تحترم الإنسان
17 - هل هيبة الدولة أن يحترق قطار الصعيد ويحترق من يحترق دون أن يصاب الحكم بهزة تزلزل كيانه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق